كيف تستخدمين التفاح في السلطات
يعتبر التفاح واحداً من أكثر الفواكه شيوعاً وزراعةً واستهلاكاً حول العالم، وتعود أصوله لمنطقة آسيا الوسطى، وله فوائد صحية جمّة، إذ عادةً ما يطلق عليه الأشخاص اسم الغذاء المعجزة (بالإنجليزية: Miracle food)، فهو غني جداً بمضادات الأكسدة، ومركبات الفلافونويد (بالإنجليزية: Flavonoids)، والألياف، والمعادن، كما أنه قليل بالسعرات الحرارية، وعادة ما يؤكل نيئاً، ويمكن أن يستخدم في وصفات الطبخ المختلفة، والعصائر، وله أنواع وألوان عديدة.[١][٢] فوائد أكل التفاح قبل النوم تتعدد الآراء والأقوال حول تناول الطعام قبل النوم، وإن كان ذلك يعيق إنقاص الوزن أم لا، ويعتبر المساء الوقت الذي يسترخي فيه الأشخاص بعد يوم عمل متعب، لذلك عادة ما يجد الأشخاص هذا الوقت الأصعب عند اتباع نظامٍ غذائي صحي، إلا أن الفواكه في الواقع هي خيار رائع لتناوله قبل النوم، وفي أي وقت من اليوم بالتأكيد، فهي قليلة الدهون، والسعرات الحرارية، ومليئة بالفيتامينات والمعادن المفيدة لصحة الإنسان، كما أنها بديل صحي للوجبات الخفيفة عالية السعرات الحرارية، والدهون، والسكريات، فيمكن أن تحل الفواكه محلها لإشباع رغبة الجسم بالسكر، وهي متعددة الأنواع فلا يمل الإنسان منها.[٣] تختلف طرق تقديم التفاح، إذ يمكن أن يُشوى، ويُحشى بالفواكه المجففة، ويعتبر هذا المزيج مثالياً كوجبة خفيفة قبل النوم، ويُمكن أن تقطع الفواكه لتُصنع منها سلطة فواكه.

كيف تستخدمين التفاح في السلطات

[٣] ولأن للفواكه المختلفة تأثيراً مختلفاً في مستويات السكر في الدم، يجدر بالشخص اختيار الفواكه منخفضة المؤشر الجلايسيمي (بالإنجليزية: Glycemic index)، والتي تبقي مستويات السكر في الدم ثابتة لفترات طويلة من الوقت؛ كالتفاح، الأمر الذي يجعل التفاح الفاكهة المثالية لتناولها قبل النوم، وللمساعدة على إنقاص الوزن، إذ إنها تعزز إحساس الشخص بالشبع لفترات طويلة، مما يقي من استيقاظ الشخص في الليل بسبب الجوع. إلا أنه يجدر بالشخص الانتباه للكمية التي يأكلها، فالتفاح في الواقع، والفواكه بشكلٍ عام يمكن أن تسبب زيادة في الوزن إن أفرط الشخص في تناولها، فهي تحتوي على السكر بشكلٍ طبيعي، وبالتالي السعرات الحرارية، كما يمكن للإفراط في تناول الفواكه أن يسبب اضطرابات معويّة، بسبب محتواها العالي من الألياف، ومع ذلك يُعتبر الاعتقاد بأن تناول الطعام قبل النوم بشكلٍ عام يزيد من الوزن، اعتقاداً خاطئاً، فما يزيد الوزن في الواقع هو تناول سعرات حرارية أكثر مما يحرق الجسم، بغض النظر عن وقت تناول الطعام.[٣] قيمة التفاح الغذائية تحتوي الـ 100 غرام من التفاح بقشره على:[١] العنصر الغذائي القيمة السعرات الحرارية 52 سعرة حرارية الكربوهيدرات 13.81 غراماً البروتين 0.26 غرام الدهون 0.17 غرام الماء 85.56 غراماً الصوديوم 1 ملغ البوتاسيوم 107 ملغ الفسفور 11 ملغ المغنيسيوم 5 ملغ المنغنيز 0.035 ملغ البيتا-كاروتين (بالإنجليزية: Beta-carotene) 27 ميكروغراماً الثيامين (بالإنجليزية: Thiamine) 0.017 ملغ الرايبوفلافين (بالإنجليزية: Riboflavin) 0.026 ملغ النياسين (بالإنجليزية: Niacin) 0.091 ملغ فيتامين ج 4.6 ملغ الفوليت (بالإنجليزية: Folate) 3 ميكروغرامات الكالسيوم 6 ملغ الحديد 0.12 ملغ يتكون التفاح بشكلٍ أساسي من الكربوهيدرات، والماء،

وهو غنيٌ بالسكريات البسيطة كالفركتوز (بالإنجليزية: Fructose)، والجلوكوز (بالإنجليزية: Glucose)، والسكروز (بالإنجليزية: Sucrose)، كما أنه غني بالألياف بنوعيها الذائبة، وغير الذائبة، إذ يحتوي على 17% من القيمة اليومية الموصى بها من الألياف، ويُعتبر البوتاسيوم المعدن الأساسي في التفاح.[٢] فوائد التفاح الصحية العامة يعتبر التفاح من أكثر الفواكه المفيدة لصحة الإنسان، ونذكر من فوائده ما يأتي:[٤] إنقاص الوزن: يحتوي التفاح على كميات كبيرة من الماء والألياف، مما يجعله من الأغذية المشبعة لفترات طويلة، إذ وُجد في إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين تناولوا شرائح من التفاح قبل الوجبة الرئيسية، قلت السعرات الحرارية التي استهلكوها بمقدار 200 سعرة عن الأشخاص الذين لم يتناولوا التفاح. صحة القلب: يرتبط تناول التفاح بتعزيز صحة القلب، إذ يحتوي التفاح على الألياف الذائبة التي تساهم في تخفيض مستويات الكولسترول في الدم، كما تتركز المركبات العضوية متعددة الفينولات (بالإنجليزية: Polyphenols) في قشرة التفاح، والتي تعرف بتأثيرها المضاد للأكسدة، وبدور أحد مركباتها الذي يدعى باليبيكاتشين (بالإنجليزية: Epicatechin)، في تخفيض ضغط الدم المرتفع، وتقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. السكري:

كيف تستخدمين التفاح في السلطات

يرتبط تناول التفاح بتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، إذ وُجد في دراسة أن تناول تفاحة يومياً يخفض من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة 28%، كما أن لتناول بعض التفاح أسبوعياً التأثير الوقائي نفسه. غذاء للبكتيريا النافعة: يحتوي التفاح على البكتين (بالإنجليزية: Pectin)، وهي ألياف تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، إذ لا تمتص الأمعاء الدقيقة الألياف أثناء الهضم، بل تتجه للقولون عوضاً عن ذلك لتعزز نمو البكتيريا النافعة هناك، وربط بعض الباحثين هذه الخاصية لألياف التفاح بالوقاية من السمنة، وأمراض القلب، ومرض السكري من النوع الثاني. السرطان: يحتوي التفاح على العديد من المركبات الطبيعية التي تساهم في تقليل خطر الإصابة بالسرطان. الربو: يحتوي التفاح على مواد مضادة للأكسدة، ومضادة للالتهاب تساهم في تعزيز الجهاز المناعي، وتقلل من خطر الإصابة بالربو، ووجدت دراسة أن النساء اللواتي يتناولن التفاح أكثر يقل خطر إصابتهن بالربو عن غيرهن. صحة العظام: يرتبط تناول التفاح بزيادة كثافة العظام، إذ تعزز المركبات المضادة للأكسدة، والمضادة للالتهاب صحة العظام، وقوتها، كما تفقد النساء اللواتي يتناولن التفاح الكالسيوم من عظامهن بصورةٍ أقل من اللواتي لا يتناولنه، مما يحافظ على كتلة العظام مع التقدم في العمر. حماية بطانة المعدة: يحتوي التفاح على مركبات تساهم في وقاية بطانة المعدة من التضرر نتيجة تناول مسكنات الآلام المضادة للالتهاب غير الستيرويدية (بالإنجليزية: NSAID’s painkillers). صحة العقل: يساهم عصير التفاح وبحسب دراسات أُجريت على الحيوانات، في الحفاظ على قدرة النواقل العصبية المسؤولة عن الذاكرة.